إضحك مع أغرب اللافتات في الشوارع العربية “نحن لا نبيع البانغو”

إضحك مع أغرب اللافتات في الشوارع العربية “نحن لا نبيع البانغو”

0
255

نصادف في حياتنا اليومية لافتات واعلانات يكون الهدف منها جذب الزبائن…لكن أحياناً تكون النتيجة عكسية إذ بدل التشجع للشراء، تنتابنا ربغة عارمة بالضحك!

المواطن العربي بارع ومبدع، ولذلك فإن خياراته الدعائية ومخيلته الواسعة تجعله مميزاً عن بقية الشعوب.

شاهدوا في التالي أغرب اللافتات التي تندرج تحت خانة “حسن النية” إنما لا يمكنكم ألا تضحكوا فور مشاهدتها:

تحذير من السرعة “غير تقليدي”

الاعلانات التقليدية التي تحذر من السرعة على الطرقات ما عادت مجدية فقررت هذه البلدة اعتماد أسلوب مبتكر لمخاطبة المواطنين.

حرصاً على السلامة!

حرصاً على السلامة العامة، فضّل أصحاب محال الملابس عدم تبديل الملابس الداخلية حتى لو كان البضاعة مختومة.

ممنوع الدين!

عبارة “الدين ممنوع” منتشرة في معظم متاجر العالم العربي. لكن البعض تفنن في كتابتها لتصل بطريقة لطيفة للزبائن.

للإستدانة شروط!

من تتوافر فيه هذه الشروط فقط يمكنه أن يأخذ بضاعة بالدين. يا له من محظوظ!

اعلانات على الزجاج الخلفي للسيارات

كثيرا ما يتفنن أصحاب السيارات والشاحنات بعبارات فكاهية…إنما فيها الكثير من الحكمة والموعظة

الإسم من “روتانا” والشعار من “ميلودي”

لم يخطر ببال مؤسسي شركة  روتانا أن يتحول الإسم التجاري الى عربة تبيع الكبده في مصر او محال لبيع الأحذية وأن يكون شعار المحلات مقتبساً من قناة (ميلودي) فتتحول عبارة “مش هتقدر تغمض عينيك” إلى عبارة “مش هتقدر تمنع رجليك ” او “مش هتقدر تقفل بقك”.

صيدلي لبيع الكشري ودكتوراه في الكبده

 انتبه قبل دخولك لشراء دواء عليك أن تتأكد من دخولك الى صيدلية حقيقية وليس إلى متجر لبيع الاكلات الشعبية. فهناك من أحب أن يطلق على محله لبيع الكشري اسم “الصيدلي”.

خلطة الصيدلي الكيميائية في تحضير الكشري دفعت بمواطن مصري أن يشهر ما يحمله من شهادات في صناعة الطعام التقليدي فهو يحمل دكتوراه في “الكبده” وماجستير في “المخ”.

 “مرطبات زبالة” لم تعد تعني الإساءة إذا ما رأينا إعلان الحاج صاحب المتجر!

النمل المسكين

“مُجنن النمل” لا يبيد الحشرات بل هو محل متخصص في لمنتجات التدخين والمعسل وغيرها من اللوازم.

هوايته الهزيمة!

الأسعار المنخفضة عادة ما تجذب الزبائن فكيف لو كان صاحب المحل هوايته الخسارة  أو “غاوي خسارة”

دعاوي بالجملة!

يبدو أن صاحبة هذا الإعلان تعرف جيداً من يرمي النفايات وإلا كيف حددت المستهدف وكيف عرفت بأنها امرأة متزوجة ولديها أولاد. يمكن أن نسمي هذا صراع “الجبابرة”؟

إعلان مباشر جداً

“نحن لا نبيع البانجو”: هل هو إعلان مبطّن أو استنكار لتوافد زبائن البانجو الى صاحب البيت أو إفادة إستباقية لمداهمات الشرطة بحثاً عن البانجو؟

كاملة مكمّلة!

السجادة كلها بـ 75 جنيه؟ خسارة…أردنا أن نشتري جزءاً منها فقط!

ما هذا؟؟

لا نعلم إذا أخطأ كاتب هذا الإعلان في وضع النقاط على الحروف كي تصبح الشقق فاجرة بدل أن تكون فاخرة.

اخلع ملابسك بجنيه!

دخول المسبح أمرُ لا بأس به، لكن إياك أن تخلع ملابسك لأنك في هذه الحالة ستصبح ملزماً بدفع جنيه مقابل فعلتك هذه. أو يمكنك أن تسبح بملابسك لتوفر المال!

عرض الأحلام!

اذا كنت من الناس الذين يحبون النوم… أسرع كي تستلم وسادتك. الكمية محدودة.

أوعى!

تطبل .. تزمر .. تولع بخور, أوعى تصوت لحزب النور !!

هذه هي توصيات فاروق محسن، التي كتبها على يافطة إنتخابية، والأرجح أنه بانتظار أحد الملحنين كي يحوّلها إلى أغنية شعبية.

ضع يدك في جيبك من فضلك

ممنوع الإختلاط مهما كانت صلة القرابة

تسهيلات لا حدود لها

رسالة إلى السارق بغاية الحنان، فقد ترك صاحب السيارة النوافذ مفتوحة كي لا يتعذّب السارق ويكسرها!

ما هي طبيعة الوظيفة بالضبط؟

عاملون قادمون من الآخرة ام أن كاتب اليافطة أخطأ  بالكتابة وكان يقصد (اللجنة) بدل (الجنة)؟

الجار قبل الدار!

يبدو أن الجيران يهتمون لمشاعر بعضهم البعض ويتكاتفون في اللحظات الحرجة!

NO COMMENTS