حدث بالفعل

0
152

كونوا معنا فى الجزء الثانى من الحلقه الاولى …………….. الاديب محمد12316379_182614198752640_1316845745025633421_n
قصه مازالت فصولها مستمره ومازال ابطالها يعيشون بيننا .
نقدمها على حلقات لعلنا نستفيد منها ونحاول دراستها وتحليلها بموضوعيه لانها تمس شرائح كبيره من المجتمع الشبابى ورغم ان ابطال قصتنا هذه هم من الفئه العمريه الكبيره ولكنهم من مجتمع شبكه التواصل الاجتماعى ( الفيس بوك) ……… الجزء الاول من الحلقه الاولى …………….
كاعادته يتصفح الرسائل ويتابع الاخبار ويقوم بالتعليق على بعض البوستات ويدردش مع الاصدقاء الذين تعرف عليهم دون ان يراهم ويقبل صداقات جديده ويرفض بعض الاشخاص الذين لا يتناسب فكره مع فكره وذات يوم وجد على صفحته طلب صداقه وقبل ان يقبل يتصفح ويبحث كعادته عن مرسل الطلب ثم يقرر القبول او الرفض وبعد البحث تاكد ان المرسل ذو اخلاق ومعه اصدقاء مشاركين فى صداقته ورغم ان مرسل طلب الصداقه سيده الا انه رحب بصداقتها وقبل الصداقه بسبب ما تقدمه تلك السيده من منشورات ذات اهميه مجتمعيه وبمجرد قبول الصداقه ارسلت له تلك السيده رساله شكر لقبوله الصداقه فاكان لابد ان يرد لها التحيه والشكر معبرا عن سعادته بصداقتها ..الى هنا وانتهت المحادثه على الدردشه واصبح كل منهم يهتم بصفحته واصدقائه السابقين واصبح هو يمارس نشاطه على صفحته كالمعتاد يشارك هذا ويعلق على ذاك ويعجب بهذا او ذاك وتمضى الايام على هذا النحو قرابه شهرين .وذات يوم وعلى غير المعتاد يفتح صفحته ليجد رساله من تلك السيده ليست اكثر من مجرد تحيه المساء ورغم انه لم يكن قد تحدث معها خلال هذه المده معتبرا ان حضورها او غيابها هو شأنها لوحدها الا انه استدرك الامر فرد لها تحيه المساء ثم سالها عن سر غيابها راجيا ان يكون خير ولكن كان ردها غير طبيعى بل وفيه بعض الالم والبكاء . فسالها ان كان يستطيع ان يقدم لها اى مساعد او خدمه الا انها شكرته وبدات تروى له قصتها وهو يستمع لكل تفاصيلها ّ……………………….

NO COMMENTS