صور| أفلام نجحت عالميًا ورفضت محليًا بسبب الجنس والسياسة

0
970

“اشتباك” ليس الأول..

وكالات – «اشتباك» ليس الفيلم العربي الوحيد الذي استقبل بحفاوة عالمية، ولاقي الانتقاد والرفض في بلده، فهناك العديد من الأفلام التي وصلت إلى حد المنع في بلدها، رغم حصولها على جوائز عالمية.

فبدلا من الفخر بوصول فيلم مصري إلى مهرجان كان السينمائي الدولي، وبصناعه، قدم التليفزيون المصري تقريرًا عن مخرج العمل محمد دياب، في برنامج «أنا مصر» من تقديم الإعلامية أماني الخياط، يتهم فيه المخرج بتشويه صورة مصر، وتقديمها بطريقة فوضوية، في حين تم الإحتفاء به عالميا، وإشادة النقاد به.

 
فيما يلي  أهم تلك الأفلام:

– العصفور

يحكي فيلم «العصفور» عن الحياة بعد هزيمة 1967، حيث يعمل الصحفي يوسف بكل جد على إجراء تحقيق صحافي يتعلق بالسرقات التي تقع في القطاع العام، وهو ما يتبين له من خلال إحدى المصانع التي لم يكتمل بناؤها، وعلاقة ذلك بمن في السلطة، وفي نفس الوقت تعمل بهية الخياطة المقيمة في حي الحسين من أجل توفير معيشة طيبة لابنتها الطالبة الجامعية، وفي نفس الوقت تقوم بتأجير غرف سكنية لعدد من الأشخاص الذين ينتمون لشرائح مختلفة من الشعب المصري.

أُنتج الفيلم عام 1972، وهو من سيناريو وإخراج وإنتاج يوسف شاهين، ومنع من العرض في مصر، لأنه يرمز لشخصيات معينة في السلطة، ويهاجم ثورة يوليو كما – أشارت الرقابة – ، ولم ينتم عرضه إلا بعد عامين، رغم مشاركته في مهرجان كان عام 1973.

– الميدان

الفيلم المصري «الميدان» الذي وصل إلى قائمة الترشيحات النهائية للفوز بجائزة الأوسكار في الحفل الـ86، ليكون بذلك أول فيلم وثائقي مصري يرشح لنيل الجائزة، لم يلقي في مصر إلا موجة من الجدل والنقد السلبي.

وهو فيلم وثائقي مصري أمريكي للمخرجة جيهان نجيم، يصور ثورة 25 يناير المستمرة من جذورها في ميدان التحرير.

تلقى الفيلم إشادة عالمية من النقاد، إلا أن حملة انطلقت ضده من مصر، باعتباره حزء من مؤامرة أمريكية ضد الثوار، وإتهام مخرجته بالعمالة.

– الزين اللي فيك

عرض الفيلم المغربي «الزين اللى فيك» لأول مرة في مهرجان كان السينمائي الدولي عام 2015، ويحكي عن حياة 4 عاملات في مجال الدعارة في العاصمة المغربية مراكش، حيث يتطرق إلى حياتهن والمواقف المختلفة التي يتعرضن لها، والفيلم من إخراج نبيل عيوش ومن بطولة لبنى أبيضار وأسماء لزرق، وايتل جنس، وحليمة كدواني.

تعرض الفيلم لرفض شديد من المجتمع المغربي، ولحملات هجومية واسعة على وسائل الإعلام المغربية، ومواقع التواصل الاجتماعي، واتهامه بتشويه صورة المجتمع المغربي، وتشجيع الدعارة والعري.

استجابت السلطات المغربية للحملات المضادة للفيلم، وقررت منع عرضه نهائيا داخل دور السينما، ووصل الأمر إلى حد التعدي بالضرب على بطلة الفيلم لبنى أبيضار عند رجوعها إلى المغرب بعد عرض الفيلم فى الخارج.

– وجدة

يعد «وجدة» أول فيلم روائي طويل سعودي، يتم تصوير أحداثه بالكامل داخل المملكة، وتخرجه امرأة في بلد يوقع عقوبة على السيدة التي تقود سيارة.

اُختير «وجدة» ضمن الأفلام المرشحة لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي عام 2013، ليصبح بذلك أول فيلم سعودي يصل إلى العالمية، رغم عدم عرضه داخل أراضي المملكة.

الفيلم من إخراج وكتابة هيفاء المنصور، صدر عام 2012، ويحكي قصة إنسانية يحتفى بها بحب الحياة والإصرار والعمل الدؤوب، كما يشمل إسقاطات على وضع المرأة في المجتمع السعودي، ومن بطولة الطفلة وعد محمد وريم عبدالله.

– نحبك هادي

افتتح مهرجان برلين دورته الأخيرة في شهر فبراير الماضي، بعرض الفيلم التونسي “نحبك هادي”، ونافس على “الدب الذهبي” أهم جائزة فى المهرجان، لتعود بذلك السينما التونسية إلى العالمية.

لاقي الفيلم بعض الانتقادات لاحتوائه على مشاهد جنسية عديدة وصفت بالجريئة وغير المعهودة، إلا أن مخرج الفيلم محمد بن عطية وصناع العمل أشاروا إلى أن السينما التونسية معروفة بحريتها وجرأتها في طرح مواضيعها.

 

تدور أحداث الفيلم بعد الثورة التونسية عام 2011 حول حياة الشاب هادي المدارة من قبل أشخاص آخرين، ومن بينهم رئيسه في العمل ووالدته التي رتبت له زواجه، لكن كل شئ يتغير عندما يلتقي هادي بامرأة تعمل مرشدة سياحية وراقصة.

– تنورة مكسي

الفيلم اللبناني «تنورة مكسي» يصور مخرجه جو بو عيد ثلاثة قصص حب غير مألوفة ومستحيلة في المجتمع.

عرض الفيلم في مهرجان موناكو السينمائي الدولي، إلا أنه قوبل بالاعتراض والرفض من الرقابة اللبنانية، خاصة المؤسسات الدينية، لتصويره مشاهد وصفت بالخادشة للحياء داخل الكنيسة، بالإضافة إلى المطالبة بسحبه من دور العرض السينمائية.

 

NO COMMENTS