فوائد الفيتامينات والمكملات الغذائية خلال علاج السرطان

0
89

يمكن للمصابين بمرض السرطان التفكير في تناول المكملات الغذائية والفيتامينات خلال خطة علاجهم. حيث يمكن لهذه المكملات ان تعمل على تقوية جهازهم المناعي، التخفيف من الاعراض الجانبية لعلاجات السرطان وربما حتى وقف اتنشاره.

فوائد الفيتامينات والمكملات الغذائية خلال علاج السرطان
محتويات الصفحة
مقدمة فيتامين D الكركم الأوميغا 3 مكملات الثوم الليكوبين ملاحظة عند تناول المكملات
يتوجه العديد من مرضى السرطان للتركيز على تناول أنواع محددة من الفيتامينات والمكملات الغذائية بهدف التركيز على أخذ عنصر أو مغذي معين دون اخر بهدف التقليل من أعراض المرض أوعلاجه أو المساعدة في الوقاية من عودته بعد العلاج. والمكملات الغذائية هي المواد التكميلية التي يتم تناولها لتعويض نقص ما في غذائنا المتناول بشكل يومي، وقد تشمل الفيتامينات والمعادن، بعض الاعشاب الطبية، الأنزيمات، والاحماض الامينية.

والى الان لا نستطيع أن نؤكد حقيقة العلاقة بشكل دقيق التي تربط ما بين تناول أنواع محددة من المكملات الغذائية أو التركيز على فيتامين أو معدن محدد، ومدى نجاحها في الوقاية والعلاج من السرطان، وقد يحذر بعض الأطباء من كون هذه المواد قد تتفاعل مع ادوية المريض وتتسبب بزيادة أو تقليل في فعاليتها، لذا فمن الضروري على مريض السرطان الحرص عند تناول أي نوع من المغذيات والقيام باستشارة الطبيب المختص قبل ذلك!

ومع هذا سنحدثكم هنا عن بعض انواع المغذيات والمكملات الغذائية التي قد حظيت بدعم علمي من قبل العديد من الدراسات والابحاث التي أكدت كون أن لها دور ايجابي على مريض السرطان وقد تساهم في علاجه وتشمل هذه المواد ما يلي:

فيتامين D

يعد فيتامين D أحد الفيتامينات المهمة والمعروفة بنشاطها وفوائدها لصحة الجسم والعظام تحديداً، وأهم مصادره هو التعرض السليم لأشعة الشمس. الا أنه وللأسف فالعديد من الأشخاص يعانون من نقص هذا الفيتامين بسبب قلة التعرض لأشعة الشمس نتيجة لنمط الحياة الحديث. ومن هنا بدأت تكتشف المخاطر الكامنة وراء نقصه على صحة الانسان. اذ أشارت العديد من الدراسات الى ارتباط نقص فيتامين D في الجسم بزيادة مخاطر الاصابة ببعض انواع السرطانات، ومنها: سرطان الثدي، وسرطان القولون، وسرطان المبيض، والبروستاتا، ومن هنا أخذ العلماء يحثون على تناول هذا الفيتامين والتأكد من الحصول عليه وبكميات وافرة. من خلال الغذاء والتعرض لأشعة الشمس بشكل كافٍ أو حتى من خلال تناول المكملات الغذائية. وفي بعض الدراسات اتضح أن مرضى السرطان عادة ما يكون مستوى فيتامين D في دمهم أقل من غيرهم، وهو فيتامين مهم جداً لهم خلال مرحلة الوقاية والعلاج.

وفي دراسة كبيرة قام بها المعهد الوطني للسرطان National Cancer Institute، وجدت علاقة ما بين مستويات فيتامين D في الدم، وارتفاع خطر الوفاة بسرطان القولون والمستقيم، فقد كان الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من فيتامين D أقل عرضة للوفاة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 72% من غيرهم من ذوي المستويات المنخفضة. ومن هنا فمن المهم لمريض السرطان الحرص على الحفاظ على مستويات من فيتامين D صحيحة في جسمه.

الكركم

يعتبر الكركم أحد أنواع التوابل العشبية المشهورة بكونه ذو خصائص مضادة للسرطان، وبان تناوله يساهم بشكل كبير في الوقاية من عدد من السرطانات نتيجة محتواه من مادة نشطة تدعى (الكركمين)، فهي كما أشارت العديد من الأبحاث لها قدرة قوية على محاربة كل من: سرطان الثدي، والقولون، والبنكرياس والبروستاتا. ومن هنا فقد ننصح مريض السرطان الذي شفي منه أو الذي لازال خلال فترة العلاج، باضافة الكركم لنظامه اليومي بهدف الحصول على خصائصه الايجابية في مكافحة السرطان. وبامكانه تناوله من خلال اضافة ملعقة من الكركم الى كوب من الحليب الدافىء، أو اضافته على شكل توابل لأنواع الأكل المختلفة.

الأوميغا 3

تعد الاوميغا 3 أحد أهم وأشهر الاحماض الدهنية الأساسية ذات الاثار الايجابية على الصحة، فهي تعزز الصحة العقلية وعمل الدماغ، وتحارب امراض القلب والشرايين ،تقوي المناعة، تقي من الالتهابات المختلفة وتعمل على مواجهة السرطانات ومكافحتها. ومن أهم السرطانات التي تتأثر بمستويات الأوميغا 3 التي تتناولها: سرطان الثدي، والبروستاتا، وسرطان الرئة، وسرطان القولون، وسرطان المبيض. ونقص مستوياتها قد يؤثر على مستويات الأحماض الدهنية الأخرى مثل الاوميغا 6 مما قد يحفز حدوث بعض الاورام السرطانية. وبهذا فقد يكون من الضروري جداً تزودك بمستويات سليمة من الأوميغا 3 التي قد تساهم في تقليل فرص انتشار الخلايا السرطانية، وتقلل من الالتهابات في جسمك.

مكملات الثوم

يعد الثوم أحد النباتات أو التوابل المفيدة جداً لتقوية جهاز المناعة، وقد تم تصنيعها على شكل مكملات غذائية لضمان تناولها بكميات مطلوبة، وتعود أهمية الثوم لمحتواه من السيلينيوم والاليسين والكبريت، فهي مواد ضرورية لتعزيز المناعة وتقويتها من خلال تحفيز انتاج الخلايا القاتلة الطبيعية والخلايا البيضاء، بالاضافة لكونها ذات خصائص مضادة للسرطانات، اذ وجدت العديد من الدراسات بان الأشخاص الذين يتناولون الثوم بكثرة، هم أقل عرضة من غيرهم للاصابة ببعض أنواع السرطانات، وخاصة سرطان القولون والثدي والرئة، والبروستاتا والمعدة. كما واشارت بعض الدراسات الى وجود ادلة حول كون الثوم مفيداً في علاج السرطان وليس فقط الوقاية منه، وخاصة اذا ما تناوله المريض بالتزامن مع العلاجات الطبية. اذ أنه يعمل على تعزيز قدرات جهاز المناعة لمريض السرطان، ويعمل على ايقاف نمو الخلايا السرطانية، وقتلها.

الليكوبين

يعد الليكوبين المادة الفعالة المسؤولة عن اعطاء اللون الاحمر لبعض الخضراوات والفواكه، كما في البطيخ والطماطم. وهي مادة مضادة للالتهابات بكونها مضاد أكسدة قوي، وتعمل على مكافحة نمو الأورام السرطانية، وخاصة: سرطان الثدي، البروستاتا وسرطان المبيض بحسب ما وضحته الادلة العلمية. وبهذا عادة ما ينصح المختصون مرضى السرطان بالحرص على ادراج مصادر الليكوبين في نظامهم الغذائي، بهدف تعزيز فعالية عملية العلاج ومكافحة نمو وانتشار الخلايا السرطانية.

ملاحظة عند تناول المكملات

ومن هنا فقد ننصح مرضى السرطان بضرورة تناول هذه الأنواع من الاغذية بشكل يومي، واستشارة الطبيب دائما بشان المكملات الغذائية التي من الممكن تناولها، وما الطريقة والكمية الامثل لذلك، دون ان تتعارض مع أي دواء اخر او حالة مرضية أخرى لديكم.

من قبل شروق المالكي

NO COMMENTS