معاريف: أي حادث عابر قد يطلق حربا بغزة

0
20

قال الخبير الأمني في صحيفة معاريف الإسرائيلية إن احتمال اندلاع مواجهة عسكرية مفاجئة قائم بقوة رغم الهدوء النسبي في غزة، وإن أي حادث عابر مفاجئ قد يؤدي لاندلاع تصعيد وردود تتحول إلى مواجهة عسكرية ضارية.
وقال يوسي ميلمان إن أي حادث عابر مفاجئ قد يؤدي لاندلاع تصعيد في لحظة واحدة من خلال إطلاق عدد من القذائف الصاروخية من غزة باتجاه إسرائيل، مما يستجلب ردودا إسرائيلية، ثم تتدحرج كرة الثلج باتجاه مواجهة عسكرية ضارية.
ونقل عن قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الجنرال آيال زمير أن تقدير الموقف في غزة قابل للتغير في أي لحظة، لأن هذه الجبهة حرجة للغاية وليست خاضعة كليا لسيطرة الجانبين غزة وإسرائيل.
من ناحيته، قال الخبير العسكري الإسرائيلي بموقع “أن آر جي” يوحاي عوفر إن الجيش الإسرائيلي يتأهب لمواجهة عسكرية برية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بسبب استمرارها في حفر المزيد من الأنفاق داخل قطاع غزة، يراد منها تنفيذ هجمات مسلحة على الجنود الإسرائيليين داخل القطاع إن فكروا في اجتياحه، وليس فقط باتجاه المستوطنات المحاذية للقطاع وداخل إسرائيل.
وأضاف “رغم أن البناء في الجدار الإسرائيلي شرق غزة قائم على قدم وساق، فإن الأمن الإسرائيلي يعتقد أن حماس لا تنوي التصعيد العسكري في المرحلة القادمة، فإن كل الاحتمالات قائمة على الطاولة”.
وأوضح أن حماس تواصل الاستثمار في حفر الأنفاق الدفاعية داخل القطاع، انطلاقا من الفرضية العسكرية السائدة لديها بأن تحرك مقاتليها فوق الأرض سيكون صعبا في مواجهة الجيش الإسرائيلي، وأن التقدير السائد في إسرائيل يشير إلى أن حماس ترى في هذه الأنفاق إنجازا عسكريا كبيرا يحقق لها نتائج ذات جدوى كبيرة، لاسيما عقب نجاحها في اختطاف جنود إسرائيليين من خلالها.
وأوضح أن استمرار الحركة في حفر الأنفاق الدفاعية داخل غزة على مسافات تصل مئات الأمتار تمنح مقاتليها أريحية في التنقل بأمان، وتساعدهم على تنفيذ عمليات مفاجئة إذا هاجم الجيش الإسرائيلي القطاع من الداخل.
وختم بأنه “بعد مرور ثلاث سنوات ونصف السنة على انتهاء حرب غزة الأخيرة الجرف الصامد 2014، ما زالت حماس تتعاظم في قدراتها العسكرية، لا في جانب الأنفاق الدفاعية والهجومية فقط، ولكن في مجالات أخرى، ومع ذلك لا ترغب الحركة في مواجهة عسكرية حالية مع إسرائيل، ربما بسبب الردع”.
وقال المراسل العسكري للقناة الإسرائيلية العاشرة ألموغ بوكر إن الجدار الحدودي الذي تبنيه إسرائيل شرق قطاع غزة لمواجهة الأنفاق يشبه القبة الحديدية لمواجهة القذائف الصاروخية التي تطلقها حماس باتجاه المناطق الإسرائيلية.
وأشار إلى أن وزارة الدفاع انتهت من بناء المقطع الأول من هذا الجدار لإحباط أي محاولة تسلل لمقاتلي حماس باتجاه المستوطنات المجاورة، ومن المتوقع أن ينتهي العمل في الجدار خلال عام ونصف العام، حيث سيصل قرابة ألف من العمال للانخراط في ورش البناء ومشاركة معدات ثقيلة، وجنود إسرائيليين لحراستهم، وسيتم تزويد الجدار بوسائل إلكترونية تعطي إنذارات باقتراب أي شخص من الحدود.
المصدر : الصحافة الإسرائيلية

NO COMMENTS