مكافحة التطرف.. ‘دور المرأة أصبح أهم من أي وقت مضى’

0
16

عراقيات يحتفلن بعد إعلان تحرير الموصل من قبضة داعش
شارك
طباعة المقال
في ظل الهزائم المتلاحقة والخسائر التي يتكبدها تنظيم داعش، أبرزت كريستينا غراي من مكتب القضايا الدولية للمرأة في الخارجية الأميركية الدور المهم الذي يمكن للمرأة أن تلعبه في محاربة التشدد العنيف والعمل من أجل تحقيق الاستقرار.

وكتبت غراي في مدونة الوزارة أن دور المرأة في محاربة الإرهاب أصبح أهم من أي وقت مضى في ظل تراجع داعش على الأرض، خاصة في سورية والعراق.

وخسر داعش 90 في المئة من المناطق التي سيطر عليها في العراق في آب/أغسطس 2014، وطرد من 58 في المئة على الأقل من الأراضي التي كان يسيطر عليها في سورية، فيما شكل تحرير الموصل في صيف 2017 نقطة جوهرية في الحرب على التنظيم.

وفي إطار عرض غراي للمساهمات التي يمكن للمرأة تقديمها، أشارت إلى “خطة العمل الوطني حول النساء والسلام والأمن” الصادرة عن البيت الأبيض في حزيران/ يونيو 2016، والتي تعتبر أن السلام يتم تحقيقه بشكل أفضل عندما يكون الرجال والنساء شركاء متساوين في حل النزاعات والاستثمار في الاستقرار.

وكتبت غراي أن تطبيق هذه الخطة في مكافحة التشدد العنيف، خصوصا في العراق وسورية، يعد جوهريا من أجل تحقيق النجاح.

وبحسب مدونة وزارة الخارجية الأميركية فإن هناك العديد من العوامل التي تؤدي إلى انتشار التشدد العنيف، وأنه مثلما تختلف دوافعه فإن تجارب النساء والرجال مع الجماعات المتطرفة كداعش تختلف أيضا.

وقالت إن النساء اللواتي غالبا ما ينظر إليهن كضحايا للعنف أو ناجيات منه فقط، يمكن أن يكن كذلك ناشطات في منظمات المجتمع المدني وبناة سلام محليات.

وأكدت أن فهم سبل مساهمة النساء في محاربة التشدد العنيف، سيجعل الجهود الدولية لتحقيق الأمن والتصدي للإرهاب أكثر فعالية.

وبحسب غراي فإن باستطاعة النساء أن يكن في صفوف الدفاع الأولى من أجل رصد علامات التشدد في أسرهن أو مجتمعاتهن، وأضافت أنه بشكل أوسع كان للنساء فعلا دور كقائدات وسيدات أعمال وشاركن في تعزيز السلام كأمهات وناشطات مدنيات.

وكتبت أن قمة للتحالف الدولي ضد داعش التي استضافتها واشنطن في تموز/يوليو الماضي، بحثت التهديدات التي يشكلها التنظيم على النساء والأطفال.

وأكدت غراي أن الحرب الدولية على داعش والتشدد العنيف لا ينبغي أن تغفل أو تقصي النساء والفتيات، لأن دعم مشاركتهن في بناء السلام واتخاذ القرارات يغلق ثغرات استراتيجية في الحملة للقضاء على الإرهاب وضمان استقرار طويل الأمد.

NO COMMENTS