0
75

قالت غادة ..
( أنا عاشقة في محبرة ..
أنفاسي المحمومة في الصباحات الباردة
تكتب لك بأصابع بخار
على زجاج محطات الغربة
(( النجدة .. النجدة )) )
فقلتُ .. يا غادة
لوجهٍ معلقٍ خلف غيمٍ بعيد
لا شيء سوى الوهم فوق شفة انتظاره
قصص شتاء عتيق
تركض في ربوعه
اقتَرَبْ ..
ومدَّ كفيه إلى الشجر
فلم يحاول عناقه ..
من جرح فروعه
يا غادة ..
لا يكف الضباب عن آخر سطوره ..
ما زال برد غربه في محطة رجوعه
وألف نزيف من سحب عابرة
في ضلوعه
ضاهر ضاهر

NO COMMENTS